تأثير التكنولوجيا الرقمية على تعلم اللغة العربية في مرحلة ‏رياض الأطفال

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

الامارات العربية المتحدة

المستخلص

تهدف الدراسة إلى تحليل تأثير التكنولوجيا الرقمية على مستوى اهتمام ومشاركة أطفال رياض الأطفال في تعلم اللغة العربية، وتقييم تأثيرها على مهارات اللغة العربية مثل الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، كما تهدف الدراسة إلى تحسين استراتيجيات التدريس لتحقيق أقصى استفادة من استخدام التكنولوجيا الرقمية في تعليم اللغة العربية لأطفال رياض الأطفال. وتتناول الأهداف الرئيسية للدراسة الفرضيات التي تتعلق بتأثير إيجابي لاستخدام التكنولوجيا الرقمية على اهتمام ومشاركة الأطفال في تعلم اللغة العربية، وتأثيرها على تنمية مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة. كما تفترض الدراسة وجود علاقة ارتباطية بين استخدام المعلمات للتكنولوجيا الرقمية في التدريس وتحسين مستوى الطلبة في اللغة العربية. وتفترض الدراسة أيضاً وجود تحديات تواجه المعلمات في دمج التكنولوجيا الرقمية في تعليم اللغة العربية لأطفال رياض الأطفال. واتبعت الدراسة إجراءات منهجية متعددة، بدءًا من تحديد مجتمع الدراسة وعينة الدراسة، وصولاً إلى المعالجة الإحصائية للبيانات باستخدام برنامج التحليل الإحصائي SPSS v28. ستشمل الإجراءات أيضًا تقدير معاملات الصدق والثبات، وتطبيق اختبار (t) لعينتين مستقلتين. سيتم أيضًا حساب الإحصاء الوصفي لتحليل التركيبة الديموغرافية وتقديم النتائج بشكل موجز وواضح. تم عرض إرشادات وتوصيات لتحسين استخدام التكنولوجيا الرقمية في تدريس اللغة العربية لأطفال رياض الأطفال، مع التركيز على التفكير المستدام حول كيفية تكييف وتطوير تكنولوجيا التعلم الرقمي لتلبية احتياجات مستقبلية لتعلم اللغة العربية في هذه المرحلة. مرحلة الطفولة المبكرة تعد فترة حيوية في رحلة تكوين الإنسان، حيث يتم خلالها وضع الأساس الأولي لتعلم المهارات والمفاهيم الحياتية. شهدت التقنيات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال تحولات جذرية في ميدان التعليم المخصص للأطفال في هذه المرحلة الحيوية، وقد ساهم ذلك بشكل كبير في تحفيز اهتمام الأطفال وتعزيز مشاركتهم في عملية تعلم اللغة العربية. وقد أظهرت النتائج أن التكنولوجيا الرقمية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز هذه المهارات اللغوية في هذه المرحلة الحيوية للأطفال. استخدام التكنولوجيا في مرحلة الطفولة المبكرة أصبح له تأثير عميق على تفاعل الأطفال مع عملية التعلم. يمكن للأطفال الاستفادة من التطبيقات والألعاب التفاعلية التي تقدم محتوى تعليمي مصمم خصيصًا لتلبية احتياجاتهم اللغوية. يعزز هذا التفاعل الفعّال بين الطفل والتقنية استخدام الأساليب الحديثة لاكتساب المفردات وتطوير المفاهيم اللغوية بشكل مبتكر. من خلال هذه التقنيات، يستمتع الأطفال بتجارب تعلم ممتعة وجذابة، مما يشجعهم على اكتساب المهارات اللغوية بشكل طبيعي وفعّال. توفير ألعاب تعليمية تحاكي الفضول والاستكشاف يساهم في تحفيز قدرات الأطفال العقلية وتنمية مهاراتهم اللغوية بشكل مبكر. ومع ذلك، يظهر التحدي عند التفكير في كيفية تحقيق توازن صحي بين استخدام التكنولوجيا والتفاعل الاجتماعي. يتعين على المربين والمعلمين أن يكونوا حذرين للغاية في مراقبة وقت استخدام الأطفال للشاشات، وضمان أن تكون هذه التجارب التكنولوجية جزءًا من تجربة تعلم متكاملة. تظهر المشكلة البحثية في هذا السياق كتحديات متعلقة بفهم أفضل للتوازن الأمثل بين الفوائد والتحديات التي تعترض تكامل التكنولوجيا في تعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. وعبر التفكير في كيفية استثمار هذه التكنولوجيا بشكل فعّال، يمكن تحقيق تحسين مستمر في جودة تجربة تعلم الأطفال وتطوير مهاراتهم اللغوية بطرق مثيرة وفعّالة.